الأمـيـن الـعـام لـحـزب الله سـمـاحـة الـشـيـخ نـعـيـم قـاسـم
- لا توجد مقاومة في الدنيا تمتلك سلاحًا أقوى من سلاح العدو.
- عدم التوازن في ظل غياب السلام أمر عادي وطبيعي.
- إنجازات المقاومة تُقاس بالتحرير.
- الردع للعدو هو حالة استثنائية.
- لا توجد مقاومة في العالم استطاعت أن تردع العدو عن القيام بأي عمل لمدة 17 سنة، وهذا ردع استثنائي.
- المهمة الأساسية للمقاومة هي التحرير.
- المقاومة تقوم على الإيمان والاستعداد للتضحية.
- ليس من وظيفة المقاومة منع حصول العدوان.
- الدولة والجيش هما الجهتان المعنيتان بتحقيق الردع، ووظيفة المقاومة هي مساندتهما.
- وظيفة المقاومة أن تتصدّى عندما لا تتصدّى الدولة والجيش.
- إذا كان الجيش غير قادر على الحماية، فهل نطالب بنزع سلاحه؟
- إذا كانت المقاومة لم تحقق الحماية ويتغوّل “الإسرائيلي”، فهل نطالب بنزع القوى؟
- المقاومة مستعدّة لأقصى درجات التعاون مع الجيش اللبناني.
- المقاومة موافقة على استراتيجية دفاعية تستفيد من قوة لبنان ومقاومته، لكنها ليست مستعدّة لأي إطار يقود إلى الاستسلام لأميركا و“إسرائيل”.
- مشكلة الدولة ليست حصر السلاح من أجل النهوض بالدولة.
- حصر السلاح بالصيغة المطروحة هو مطلب أميركي – “إسرائيلي”.
- حصر السلاح بهذا المنطق هو إعدام لقوة لبنان.
- مشكلة الدولة ليست في المقاومة، بل في العقوبات المفروضة عليها وفي الفساد المستشري.
- مع الاستسلام لن يبقى لبنان، وهذه سوريا أمامنا مثالًا.
- الكيان “الإسرائيلي” يهدّد، وخياره الوحيد الذي يطرحه هو الاستسلام، ليصبح لبنان تحت الإدارة “الإسرائيلية”.
- الاستسلام يؤدي إلى زوال لبنان.
- خطة العدو “الإسرائيلي” بعد اغتيال السيد نصر الله والقادة الشهداء كانت تهدف إلى إزالة حزب الله من الوجود وإعدام المقاومة.
- استطعنا في معركة أولي البأس أن نفشل هدف العدو بإزالة حزب الله وإعدام المقاومة.
- وجود المقاومة يعني وجود الحياة، والشعب، والرؤوس المرفوعة.


